أهم الإرشادات لمواجهة آثار كورونا على سلاسل التوريد وعقودها-01

أهم الإرشادات لمواجهة آثار كورونا على سلاسل التوريد وعقودها

لقد ظهر أثر جائحة كورونا بشكل واسع وكبير على عالم الأعمال وخاصة سلاسل وعمليات التوريد وعقودها، وأدى ذلك إلى الافتقار للعديد من اللوازم الأساسية حتى في رفوف المحلات وتعطيل لسلاسل التوريد الغير مسبوق.

وتسببت هذه الجائحة في إعادة النظر في جميع عقود التوريد مرة أخرى من قبل الموردين والمستوردين وذلك بسبب عدم القدرة على تسليم البضائع في الأوقات المحددة أو استحالة وصولها.

كيف تتجنب مشاكل عقد التوريد أثناء جائحة كورونا ؟

وإليك بعض النقاط التي يجب النظر إليها لاتخاذ أفضل مسار لعقد التوريد الخاص بك ، وسلاسل التوريد أثناء تواجد هذه الجائحة وكيفية تجنب هذه المشكلات.

1. تأكد من وجود بند القوة القاهرة ومدى مقدرته في مساعدة شركتك:

حدثت مشاكل عديدة حول تحديد الصياغة المناسبة لبند (القوة القاهرة)، نظرا لأهمية هذا البند في تعليق ووقف وإنهاء العقد بدون أن يعاني الأطراف من تأثيرها مثلما يحدث في حالات خرق العقد من جانب أحد الأطراف.

وأما عن تعريفها فلا يوجد لها مصطلح قانوني معين ملزم وواجب الاتباع ولا يوجد لها حدود ملزمة بعينها، لذلك يجب على الأطراف معرفة كيفية صياغة هذا البند بحيث يحقق أقصى استفادة ممكلنة لشركتهم.

وعليه يتعين على الأطراف في عقود التوريد تحديد طرق التصرف والآثار النهائية والتوضيحية التي تحدث نتيجة القوة القاهرة نتيجة فقد السيطرة على العقد لأحد الطرفين أو كليهما.

لذا عند صياغة هذا البند لعقد شركتك يجب الأخذ في الاعتبار أن يشمل هذا أن يضم جميع الحالات التي يصعب عليك إذا تحققت -بعد إبرام صفقتك التجارية الخاصة بالتوريد- تنفيذ التزاماتك التعاقدية، كما يجب الإشارة إلى جميع التأثيرات التي حدثت أو ممكن أن تحدث مستقبلا والتي بوسعها أن تمنعك من القيام بعملية التوريد مثل ما يشهده العالم الآن من أثار جائحة كورونا نظرا لأن هذا النوع من العقود أول ما يتأثر بنتائج حدوث هذه الحالات.

وخلاصة القول

أعد مراجعة وصياغة عقود التوريد الخاصة بصفقاتك التجارية وأذكر فيها جميع حالات القوة القاهرة التي تمنعك أو تعتقد أنها سوف تمنعك من ممارسة نشاطك التجاري.

2. تجنب حدوث مبدأ الإحباط والتجمد لسلسة التوزيع:

يعتبر مبدأ الإحباط من المبادئ المنصوص عليها في القوانين، وغالبًا ما يستحيل معها تنفيذ العقد أو الوصول إلي نتائج غير متفق عليها من الأطراف بسبب حدوث أشياء غير متوقعة وقت إبرام العقد.

وأكثر العقود تأثرا بهذا المبدأ هي سلاسل التوريد فإذا تجمدت سلسة التوريد المتفق عليها تماما، فسيصبح من المستحيل تنفيذ العقود في جداول زمنية متوقعة بموجب العقد ومن المحتمل عدم استعادة قدرة الإصلاح مرة أخرى وعليه يتم إنهاء العقد ويصعب على الطرفين الرجوع إلى الوضع السابق.

وأما فيما يخص الالتزامات الناشئة عن العقد فتظل الالتزامات الحالية قائمة في العقد مثل مؤشرات الأداء المالي أي دفع ثمن البضائع التي سبق وأن تم استلامها، وأما عن الالتزامات المستقبلية فغالبًا ما تتوقف.

ولقد واجه القانون صعوبة في تفسير مبدأ الإحباط وإيجاد طرق للتغلب على هذا المبدأ.

3. إيجاد موردين بديلين:

من أهم الطرق التي يجب اتخاذها في هذه المرحلة، هو إعادة البحث عن موردين جدد وعملاء أخرين إذا كان لديك المخاوف بشأن تعطل سلسة الإمداد.

وعليك الأخذ في الاعتبار أولًا بأنك لم تنتهك أي من القيود الموجودة في العقد إذا كنت وافقت على وجود ترتيبات حصرية لمصدر سلع معينة من موردين معينين.

ملخص
اسم المقالة
أهم الإرشادات لمواجهة آثار كورونا على سلاسل التوريد وعقودها
الوصف
لقد ظهر أثر جائحة كورونا بشكل واسع وكبير على عالم الأعمال وخاصة سلاسل التوريد وعقودها، وأدى ذلك إلى الافتقار للعديد من اللوازم الأساسية
اسم الكاتب
اسم الناشر
منصة العقد للخدمات القانونية

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    18 − أربعة عشر =

    وصلني بالمحامي
    ابدأ صياغة عقدك

    Main Menu