عقد إدارة المستشفيات

عقد إدارة المستشفيات

ما هو عقد إدارة المستشفيات

يعد عقد إدارة المستشفيات والعقود الإدارية من أهم وأخطر أنواع العقود التي تحتاج إليها المستشفيات أياً كانت أنواع هذه المستشفيات الحكومية منها والخاصة، وذلك يترتب على مدى تضخم حجم هذا النوع من العقود لأنها تتطلب تخصيص كل دور من أدوار العاملين بالمستشفى، وليس فقط كل دور بل يتوجب تفاصيل كثير للعمل عليها في هذا العقد الذي تتضمن مسؤوليات عدة، وترتب آثار أكبر في كل بند من بنود هذا العقد، ومن أهم المسئوليات التي تحدث أثر ضخم في التعاقدات داخل المستشفى هي عقود العاملين بداخلها.

نهينا عن التعاقدات التي تتم خارج المستشفى من تعاقدات تحدث حيث تكمن في عقود الشركات بين المستشفى وشركات الأدوية وشركات الأجهزة الطبية أي يمكننا أن نسميه عقد متعدد الأغراض.

حسب مسئوليات تلك الإدارة فإنها تكون مسئولة عن إدارة القطاع الصحي والعلاجي وتلك القطاعات دائمة الارتباط ببعضها البعض وترتب مسئوليات على من يديرها خاصة أنها من أهم الصناعات حول العالم.

وازدادت أهميتها بحلول جائحة كورونا حيث اتجه الكثير لتنمية هذا القطاع والحرص على الاستثمار في هذه الصناعة التي تؤثر تأثيراً كبيراً على العالم لذلك اتجاه معظم الأشخاص إلى هذا القطاع وإلى تمويله مما يؤدى إلى خلق تعاقدات كثيرة، يرتب عليها المسؤولية في عاتق الأطراف حيث يبحث الكثير عن إنجاز ما يمكن فضلاً عن التعثر في العوائق والعقبات القانونية لذلك نحن بصدد سرد بعض من النصائح القليلة عن هذا التعاقد الهام والخطير أيضاً.

عقود العمل بالمستشفيات

هو عقد بمقتضاه يتم الاتفاق على إدارة وتشغيل المؤسسة التي تكمن في المستشفى بكل ما بها من أقسام المالية منها والتي تختص بالرعاية الصحية للمرضى وما تضمنه من القسم الذي يضم الأطباء القائمين على الرعاية الصحية ومعالجة المرضى المتواجدين بالمستشفى نهينا عن ما تضمه أيضا من قسم الادوية والتعاقدات التي تتم بكل قسم مع إدارة المستشفى والالتزامات التي يلتزم بها كل طرف من أطراف العقود التي تتم على حسب من يتم التعاقد معه مثل العقود المبرمة بين كلا من الاطباء وقسم التمريض والتي تدخل من ضمن عقود العمل أي كان عقود عمل مؤقتة أم دائمة ولكن تختلف مسؤوليات كل منهما عن الآخر حسب وظيفته ولكن يتم الإجماع على أن مسئوليتهم الواضحة تجاه المحافظة على سلامة المرضى وتقديم الرعاية الصحية الكاملة لهم وايضا يوجد بند هام للغاية حيث لابد من أن يوجد بند يتضمنه العقد المبرم بين الطرفين طرف الادارة وطرف الطبيب(العامل) وهي انه يكون مسئول مسئولية كاملة عن اعطاء المرضى الادوية المناسبة لهم والتاكد من عدم خطورتها على المريض وتجنب آثارها الجانبية عليهم ولكن عادة ما يتم اتخاذ الادوية على مسئولية المريض نظرا لمعرفته ما يصيبه من آثار جانبية ولكن المسئولية هنا بين المريض والطبيب .

ويتم تحديد ساعات العمل داخل المستشفى وايضا قيمة الراتب الذي سيحصل عليه بالاتفاق سواء كان نسبة من إيراد المستشفى أم الراتب الشهري الثابت وذلك يتم بين الطرفين بالاتفاق بينهم ويتم ذكر تخصص ذلك الطبيب بالعقد ويترتب على تخصصه قيمة راتبه المستحق لأن بالطبع لا تستوي كل التخصصات ببعض ويتم التعاقد مع الأطباء المختصون بعمل العمليات الجراحية بنسب أخرى .

أما بالنسبة لانتهاء العقد لا يتم إلا بعد إبداء الطرف الأول (الإدارة ويمثلها المدير )أسباب فنية و إدارية توضح إخلال الطرف الثاني (الطبيب)بمهامه في المستشفى، ويتم الاتفاق على مدة العمل فيما بينهم وتكون واضحة بالعقد المبرم.

أما عما يقوم بتنظيم هذه العملية التعاقدية ما بين المدير والأطباء هو المدير الفني للمستشفى الذي يقوم بوضع ضوابط لتحسين ادائهم في العمل و أيضاً حسن انتظامهم في الحضور .

ولابد أن يتم التنبيه بشئ مهم ألا وهو أن الطبيب يتحمل اتباع أخطأه التي يرتكبها أثناء العمل وأي خطأ من طرفي العقد يتم البدء بعمل شكوى للنقابة المختصة بالمهن الطبية ولابد أن يحتوي العقد المبرم على مثل هذه البنود التي تنظم عملية المنازعات والخلافات بين الأطراف ولابد أن يكون لدى الطرفين علم بذلك بالإضافة إلى لائحة المستشفى التي أيضاً تنظم بعض الضوابط داخل المستشفى وتكون على مرمى علم من بها .

التزامات المدير داخل وخارج المستشفى

تحتوي عقود المستشفى على بنود عدة وكل بند يرتب عدة التزامات مختلفة في حق كلا الطرفين والطرف الذي يتولى إدارة المستشفى يتحتم عليه عدة أدوار في هذا العقد ومنها البند الذي يشرح التزاماته ومنها أن يكون ملتزم بالمحافظة على الرعاية الصحية التي تقدمها المشفى إلى المرضى و أيضاً لدية دور آخر، وهو إدارة المؤسسة بأكملها أو قسم المالية والعيادات ومنها أيضاً قسم الأدوية وبالطبع القسم المختص بالدكاترة التي يكون لديهم عقود متداخلة مع المستشفى فلا بد من مراعاة صياغة هذه العقود أيضاً.

من الالتزامات المهمة على عاتق مدير المستشفى هي التزامه بتجهيز المستشفى بكل المعدات والاجهزة اللازمة وتقديمه للخدمات الادارية والعمالية وايضا تولية نفقات الدعاية الخاصة بالمستشفى والعيادات بداخلها.

يلتزم الطرف الاول (الادارة ) بوضع تفاصيل أسعار للخدمات الطبية والعمليات الجراحية طبقا للائحة الأجور والأتعاب التي تحددها النقابة المختصة .

ويلتزم أيضا بأعطاء الطبيب في حالة انتهاء مدة العقد بين الطرفين شهادة تفيد تاريخ التحاق الطبيب بالمستشفى وتاريخ نهاية عقده والتخصص الملتحق به طوال فترة عمله داخل المستشفى .

وبالطبع يوجد عدة التزامات أخرى للمدير ومسئوليات وواجبات لابد من أن يلم بها المدير لكي يتمكن من ادارة الاقسام في إطارها الجيد.

آثار عقود عمل للأطباء في ظل جائحة كورونا

منذ ظهور هذه الجائحة وتغير بعض من المتغيرات الثابتة منها والغير ثابتة في لوائح المستشفيات والقطاعات الطبية الخاصة منها والحكومية بسبب التخوفات الحاصلة بين قطاع العاملين في هذا المجال ومتت طلباتهم لوجود تأمين أكثر حتى يتثنى لهم الإكمال في عملهم في بيئة عمل جيدة ليتمكنوا بعد ذلك ما تقديم أفضل أداء لديهم وأحسن الخدمات للمرضى المصابين بهذا الفيروس الخطير الذي جاء ليلتهم الكثير والكثير من داخل القطاع الطبي.

ولم يكتفي الآخرين في الخارج وبالتالي تأثرت هذه العقود أي المبرمة بين الأطراف الإدارة والأطباء حيث لجأت المستشفيات إلى تزويد وتكثيف العاملين داخل المستشفى ومنها من قام بإعطاء مكافآت وتوزيع الهدايا وما يمكن أن يحفزهم ويزيد من كفاءته المهنية في ظل هذه الظروف وكانت المملكة العربية السعودية من أول من قام بالسيطرة على الموقف من خلال الفرق الطبية في القطاع الطبي السعودي الذي قدم أفضل ما لديه لخدمة المرضى والحرص على عدم تفشي الفيروس أكثر .

وبهذا نكون قد تحدثنا عن نبذة تطرقنا بداخل العقود والإدارة داخل المستشفيات والتي تعتبر اليوم من أهم وأخطر القطاعات التي لابد من الحفاظ عليها والحرص على تطويرها لمواكبة التطور التكنولوجي على مستوى العالم.

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

      

    Main Menu