نظام المحاكم التجارية

أهم ثلاث مزايا لـ ( نظام المحاكم التجارية )

صدر بالأمس القريب نظام المحاكم التجارية، والذي ينظم اختصاص المحاكم التجارية وإجراءات رفع الدعاوى أمامها، وأي الدعاوى التي يطبق عليها هذا النظام بعد صدوره.

ولقد آثار هذا النظام لدى الكثير من العامة خلطاً وتساؤلاً كبيراً، ولم يعرفوا ما الفرق بين هذا النظام ونظام المحكمة التجارية؟

وإليك عزيزي القارئ الفرق البسيط بين هذا وذاك فإن نظام المحاكم التجارية هو نظام حديث ودقيق عن النظام الملغي وهو نظام المحكمة التجارية، وعليه أصبح يبين ماهية الإجراءات وطرق ومواعيد الدعاوى والاختصاص المكاني والنوعي للمحاكم التجارية بشكل أدق.

من أهم مزايا نظام المحاكم التجارية:

1) تحديد الاختصاص النوعي والمكاني

لقد حسم نظام المحاكم التجارية الاختصاص في المنازعات الناشئة عن المسائل التجارية على الوجه الآتي

الاختصاص النوعي:

· يطبق هذا النظام على المنازعات التي تنشأ بين التجار بسبب أعمالهم التجارية.

· منازعات الشركاء في شركات المضاربة على الرغم من أنها تعتبر من الشركات الفقهية.

· الدعاوى المقامة على التاجر في منازعات العقود التجارية والتي لا تتجاوز قيمة النصاب النهائي لها 100000 ريال سعودي.

· منازعات الشركاء الخاصة بشركة المضاربة على الرغم من أن نظام الشركات لم ينص عليها نظراً لأنها فقهية.

· دعاوى التعويض عن الأضرار الناشئة عن دعوى سبق أن تم الفصل فيها من المحكمة التجارية.

· الدعاوى والمخالفات الناشئة عن نظام الشركات والإفلاس والملكية الفكرية والأنظمة التجارية.

الاختصاص المكاني:

يمثل الاختصاص المكاني لدى البعض كثير من الخلط والتساؤلات فالشخص لا يعرف ماهي المحكمة التجارية المختصة بنظر دعواه هل هي في الرياض أم في جدة أم في منطقة أخرى؟

وإليك ما حدده نظام المحاكم التجارية بالنسبة للاختصاص المكاني بكل بساطة

· في حالة عدم تحديد المحكمة المختصة في العقد المبرم بين الأطراف، تكون المحكمة المختصة مكانيا بنظر الدعوى هي محل إقامة المدعى عليه، وفى حالة عدم وجود محل إقامة محدد له يكون الاختصاص المكاني للمنازعة هو محل إقامة المدعي.

مواضيع ذات صلة  الدعاوى اليسيرة في نظام المحاكم التجارية

· إذا تم تحديد المحكمة المختصة بنظر الدعوى في العقد المبرم بين اطرافه تكون المحكمة المختصة هي المحكمة التي تم النص عليها في العقد.

· أما في حالة المنازعات المتعلقة بالشركات تكون المحكمة التجارية المختصة هي المحكمة التي يقع في نطاق اختصاصها المقر الرئيسي للشركة.

2) مرونة الاثبات

فنظام المحاكم التجارية الجديد لم يحدد شكل معين لإثبات حجية المحرر العرفي والبريد الإلكتروني ولا على من يقع عبْ الاثبات وفقًا لما جاء بالمادة 38\2 و38\4، حيث جعل النظام لأطراف العلاقة التجارية الحرية في إثبات الالتزام وفقًا لما اتفقوا عليه، وللمحكمة استخلاص القرار من الأدلة الكتابية المنظورة أمامها، فضلا ًعن أن هذا النظام جعل الحرية لأطراف المنازعة

لإضفاء الحجية على المحرر العرفي بكافة طرق الاثبات سواء بالعرف التجاري أو العادات أي أنه لم يجعل الكتابة هي المبدأ الوحيد للإثبات.

وأما فيما يخص إثبات البريد الالكتروني

فهذا أكبر دليل على أن نظم المملكة أصبحت تواكب التقدم وأصبحت المملكة موائمة للعصر الحالي الذي نعيش فيه، فنظام المحاكم التجارية جعل للبريد الإلكتروني المتبادل بين الأطراف حجة بين أطرافه، ومن أهم أنواع الدليل الإلكتروني:

– المحرر الإلكتروني.

– الوسائط الإلكترونية.

– البريد الإلكتروني.

– السجلات الإلكترونية.

3) القضاء المستعجل واختصاصه

حدد نظام المحاكم التجارية المواعيد الإجرائية التي تخص القضاء المستعجل فحدد أن من الواجب الفصل في الطلب المستعجل خلال مدة لا تتجاوز (3) أيام عمل من تاريخ الإحالة إلى المحكمة، مع جواز الفصل فيه بدون مقدمة دون حضور الطرف الأخر.

وأما فيما يخص الانقضاء فقد حدد النظام أنه ينقضي الحكم الصادر في الطلب المستعجل في حالة عدم تقديم الصادر لصالحه الحكم دعواه إلى المحكمة خلال 7 أيام أو إذا ترك المدعي الخصومة أو إذا لم يحكم له بطلباته الأصلية الخاصة بالطلب المستعجل.

مواضيع ذات صلة  أهم الاستشارات التي تلقتها منصة العقد عن نظام المحاكم التجارية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

وصلني بالمحامي
ابدأ صياغة عقدك
    
	
        

Main Menu