أمور لا غنى عنها في كتابة العقود التجارية

No comments

كتابة العقود وتوثيقها تتحول لاتفاقية ملزمة قانونا ، فيوجد العديد من العقود القانونية مثل عقود التجارة الدولية وعقود التوزيع والعقود المدنية وعقود الامتياز التجاري وغيرها من العقود، وبالرغم من الاختلاف الظاهر بينهما إلا أنها تشترك في مسؤولية الالتزام بين الأفراد والمؤسسات الخاصة والعامة الموقعة لها .

وتبرز أهمية كتابة العقد أنه يعتبر وسيلة قانونية للحفاظ على الحقوق وتوثيقها بين المتعاقدين بحيث أن هذا التوثيق لا ينفي الثقة بل يعتبر طريقا للحيلولة والحد من وقوع سوء الفهم والخلافات والنزاعات قدر الإمكان بين أطراف العقد إذ أنه يسهل علي القاضي اتخاذ الحكم العادل حال وقوع أي نزاع بين أطراف العقد وذلك بعد الرجوع لشروط العقد.

أهم الأمور عند كتابة عقود تجارية :

  •  أسماء الأطراف وبياناتهم
  • تاريخ تحرير العقد.
  • نوع العقد والهدف منه.
  • واجبات والتزامات أطراف العقد.
  • الشروط الجزائية وأليه فسخ العقد.
  • طريقة حل النزاع في حالة نشوئه بين أطراف العقد.
  • تحديد الجهة المختصة حالة نشوء النزاع وكذلك القانون الواجب التطبيق.
  • الإشارة إلي مستندات العقد ومرفقاته إن وجدت.
  • توقيع أطراف العقد على جميع الأوراق.

وعند كتابه العقود يصبح العقد شريعة للمتعاقدين هذه العبارة معروفة لدى الجميع ولكن لا يعرف الكثير ما معناها وما هو الأسس القائم عليها هذه العبارة  :

فهي قاعدة نظامية راسخة في العديد من النظم القانونية في مختلف بلدان العالم، فعند كتابة العقد بالنسبة إلى عاقديه يُعد بمثابة النظام أو يتحول لنظام خاص بهما فبمجرد أن يتم التعاقد يصبح ما اتفقا عليه هو شريعتهما التي أراداها، وقد بين المولى – عزّ وجلّ – أثر العقد ومدى إلزامه طرفيه بقوله تعالي: “يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود“، وحديث النبي صلي الله عليه وسلم: ” المسلمون عند شروطهم”.

فمعني أن العقد شريعة المتعاقدين أن يكون الالتزام الناشئ من العقد يساوي في قوته الالتزام الناشئ من النظام، ولا يجوز للفرد أن يتملص من كليهما. وتقوم هذه القاعدة على أسس أخلاقية وفلسفية واقتصادية وتاريخية وحضارية ودينية.

الأسس التي تقوم عليها قاعدة العقد شريعة المتعاقدين:

– إعلاء مبدأ سلطان الإرادة.

– احترام العهد (إن العهد كان مسؤولا).

-وجوب استقرار المعاملات.

فإذا كان العقد لا يقيد تصرف العاقد فإن الناس تنصرف عن كتابة العقود وتنعدم الثقة فيهم وتشيع الفوضى، لذلك كان واجبا أن يكون للعقد قوة ملزمة بحيث لا يحق أو يجوز لأحد المتعاقدين الانفراد بنقضه أو تعديله.

الأخطاء الشائعة التي ينبغي تجنبها عند كتابة العقود:

  • كتابة العقد دون تحديد نوعه.
  • ذكر عنوان غير متطابق مع الواقع.
  • اختلاف قيمة العقد المكتوبة كتابة ورقما.
  • إهمال تحديد القانون الواجب التطبيق.

ضرورة أن تسند كتابة عقودك التجارية لمحامي متخصص:

تلاحظ من خلال الممارسة العملية القانونية عديد الأخطاء التي لا يفترض وقوعها والتي قد تسبب مشكلات مستقبلية في فهم الأطراف وتفسيرهم للعقد في حالة نشوب خلاف أو نزاع ويرجع السبب في ذلك قيام بعض الأشخاص غير القانونيين من المدرسين والمهندسين والمحاسبين من مدراء المبيعات أو المشتريات ممن يغلب عليهم ضعف الدراية القانونية وركاكة الصياغة القانونية  بكتابة العقود دون الرجوع للمحامي المتخصص وذلك لأن لغتهم القانونية تفتقد للدقة والإحكام فيجب عند تحرير العقود وجود حصيلة لغوية وشرعية وقانونية تمكن محرر العقد من صياغة رغباته بالدقة والإبداع اللازمين فالعقد المكتوب بمهارة وباحترافيه  يحمي جميع أطرافه من الوقوع في الالتباس في الفهم .

ولذلك ننصح باللجوء لخدمات المتخصصين فمنصة العقد للخدمات القانونية رائدة  في مجال كتابة العقود التجارية ، وتغطي خدمات المنصة مجالات عديدة من كتابة ومراجعة العقود وتدقيقها  كعقد التوزيع  وعقد التسويق وعقد التمويل وعقد العمل وعقد البيع وعقد المحافظة علي السرية وعقد شركة المحاصة وصياغة الشروط والأحكام وغيرها من الخدمات القضائية .

 

Mohamed Fekryأمور لا غنى عنها في كتابة العقود التجارية
قراءة المزيد

نظرة عامة على كتابة العقد

No comments

حجية كتابة العقد:

كتابة العقد لها حجية شرعية وقانونية حيث حثتنا الشريعة الإسلامية على توثيق المعاملات بالكتابة، كما أنه من المعروف أن كتابة العقد  مقررة بنصوص القانون وأشهر مثال لذك عقود الشركات التجارية؛ حيث يشترط القانون كتابة عقد لتأسيس الشركة مع وجوب تسجيل هذا العقد .

معلومات هامة في كتابة العقد:

عند كتابة عقد ما يجب أن يتضمن كافة البيانات والمعلومات المتعلقة بأسماء المتعاقدين وجنسياتهم وأرقام الهوية وعناوينهم بالتفصيل وجميع معلوماتهم الضرورية.

كما يقر المتعاقدون بأهليتهم الكاملة لإبرام التعاقد  مع ضرورة التأكد من حقيقة ذلك بالوثائق القانونية، كا يجب تحديد هدف العقد ونوع العقد ومكان العقد  وتاريخ تحريره  ووصف محل العقد وصفاً تفصيلياً بما لا يدَع أي طريق للتفسير أو الإجتهاد  أو حتى التلاعب.

مع توضيح أن أطراف العقد على علم  صريح بهذه الأوصاف ومثال ذلك عند كتابة عقد إيجار أو كتابة عقد بيع يتم  وصف الشيء المؤجر أو المبيع وصفا شاملا جامعا نافيا للجهاله من جميع الوجوه كما يجب تحديد المقابل، وكيفية وطريقة ووقت الوفاء وطريقة الدفع وآليه الفسخ وطريقة حل النزاع وتحديد الجهة المختصة بذلك في حال نشوبه.

ويعرف القانون العقد بأنه : الربط والميثاق، كما يعرفه الفقه الإسلامي بأنه : تلاقي إرادتين أو أكثر على إحداث أثر قانوني .

الأركان الأساسية الواجب مراعاتها عند كتابة العقد :

ومن أركان العقد الرضا والمحل والسبب فإذا لم يكن الرضا متوفرا  لدى أحد طرفي العقد فحينها  يعتبر العقد باطلا بمعنى أن العقد الذي يتم دون رضي أحد أطرافه يصبح عقدا باطلا وبناء علي ذلك  يمكن القول أن الرضا حالة مرتبطة بالأهلية وهي لا تتوفر إلا للشخص البالغ العاقل .

وبعد الإنتهاء من كتابة العقد يصبح توثيقه أمرا لازما وضروريا ، إذ اعتبر القانون ذلك شرطا شكليا أو شرط إثبات بكل عقود الشركات التجارية وبعض العقود الأخرى.

ما هي أوجه الاستفادة الناتجة عن كتابة عقد؟

والعقود بمثابة أهم مصادر الإلتزام في التعاملات  اليومية الدائمة بين أفراد المجتمع فالفرد في حياته يبرم العديد من العقود بوعي او بدون وعي بأهميتها وأثارها القانونية مما يعرضه لمخاطر التلاعب خاصا إذا كان جاهلا أو متجاهلا بما له وما عليه وما يضمن له حقة ويمنع غيره من الجور عليه عند كتابة العقد  لذا ينبغي المعرفة والعلم بشروط العقود التي يتم إبرامها  والإلتزامات القانونية المترتبة عليها وذلك لأن غالبية الخلافات التي تنشأ  بين الأفراد تكون نتيجة إهمالهم أو جهلهم بالجوانب القانونية لحماية حقوقهم في التعاملات بين بعضهم البعض وكذلك وإغفالهم  ذكر الجوانب الهامة من العقد.

فيمكن ملاحظة ان أكثر الناس عند كتابة العقد يبنون علاقاتهم على أساس من الثقة المتبادلة والود غير مدركين بأهمية توثيق هذه العلاقة التي من شأنها حفظ حقوقهم وتوضيح الإلتزامات والواجبات الواقعة علي عاتق طرفي العقد وبأن التوثيق لا ينفي الثقة وهو طريق للتقليل من منع نشوب خلاف أو نزاع بين أطراف العقد  ونظراً لأهمية توثيق العقد سواء في الأمر الجلل أو الصغير، فقد حثت الشريعة الإسلامية على وجوب كتابة وتوثيق العقد بين الأطراف حفاظاً على حقوق المتعاقدين.

 دليل أهمية كتابة عقدك في القراَن الكريم والسنة:

وقد جاء في القرآن الكريم مدى أهمية كتابة العقد وتوثيقه في قوله تعالى:” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ ۚ وَلْيَكْتُب بَّيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ ۚ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَن يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ ۚ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا ”

وأيضا قوله سبحانه: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ” أو كما ورد في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: “المسلمون على شروطهم”

فضبط العلاقه بين طرفي العقد يسهل على القاضي في حال نشوب نزاع بين أطرافه الرجوع إلى أحكامه وشروطه ومن ثم تفسيرها  بما يتفق مع الشرع والقانون  وبناء علي ذلك يحكم بموجبهما.

وتقدم منصة العقد للخدمات القانونية وفريق محاميها المتخصصون، العديد من الخدمات ابتداء من كتابة العقد ثم مراجعته وتدقيقه كعقد التسويق وعقد التوزيع وعقد المحافظة علي السرية وعقد التمويل وعقد العمل وعقد البيع وعقد شركة المحاصة وصياغة الشروط والأحكام وغيرها من العقود والخدمات القانونية الفريدة والحصرية.

ومما يعزز ثقة العميل في منصتنا في أنه يحوي فريق متخصص من المستشارين والمحاميين والباحثين القانونيين ذوي الخبرة والحنكة والتمرس في تحليل الوثائق والمستندات القانونية سواء الورقية أو الإلكترونية

Mohamed Fekryنظرة عامة على كتابة العقد
قراءة المزيد
0590098800